تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " إن اللَّه يقبل الصدقة بيمينه، وَلا يقبل منها إِلا مَا كان طيبا، وإن اللَّه ليربي لأحدكم صدقته كَمَا يربي أحدكم مهرة أو فصيله حتى يوافى بها يوم القيامة وهي أعظم من أحد "

٢٩٧ - وَفِي حديث آخر رَوَاهُ ابن عباس قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " تصدقوا فإن أحدكم يعطي اللقمة أو الشيء فيقع فِي يد اللَّه تَعَالَى قبل أن تقع فِي يدي السائل، ثُمَّ تلى هَذِهِ الآية: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ فيربيها كَمَا يربي أحدكم مهره أو فصيله فيوفيها إياه يوم القيامة "

إبطال التأويلات - ط إيلاف · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إبطال التأويلات - ط إيلافج ٢ · ص ٣٠٦