تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 983 - معرفة من يرجع إلى قوله عند اختلاف الثقات

:

نقل عنه المروذي أنه سئل -عن نافع وسالم- إذا اختلفا فلأيهما يقضي؛ فقال: كلاهما ثبت ولم ير أن يقضي لأحدهما على الآخر.

"شرح علل الترمذي" لابن رجب 2/ 472

AUTO 984 - ترجيح المراسيل بعضها على بعض

قال أحمد -في رواية أبي الحارث-: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح، لا يرى أصح من مرسلاته، فأما الحسن وعطاء، فليس بذلك، هو أضعف المرسلات، كأنهما كانا يأخذان من كل.

وقال أحمد في رواية الفضل بن زياد: أما مرسلات عطاء، ففيها شيء، وأما ابن سيرين فما أحسن مخرجه أيضا. ومرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها. وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح؛ كأنهما كانا يأخذان من كل.

وقال أحمد في رواية مهنا وقد سأله عن مرسلات سعيد بن جبير أحب إليك أم مرسلات عطاء؟

قال: مرسلات سعيد بن جبير أقرب، وهي أحب إلي من مرسلات عطاء.

وسأله: عن مرسلات سعيد بن جبير أحب إليك أم مرسلات مجاهد؟

فقال: مرسلات سعيد.

وسأله: عن مرسلات مجاهد أحب إليك أم مرسلات عطاء؟

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديثج ١٥ · ص ٤١٨