تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع حتى لا يكون له من السماء عاذر ولا في الأرض ناصر» فعلمت أن الله بالغ أمره (3).

[قال سفيان:] ثم أقيمت الصلاة فقال لي [الحسن]: هل لك يا سفيان في المسجد؟ (4) فقلت: نعم. فانطلقنا نمشي فمررنا بحالب له، فحلب لبنا ناوله فشرب وهو قائم ثم سقاني فشربت، ثم قال لي: يا سفيان ما جاء بك؟ قلت: حبكم أهل البيت والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره. قال: فأبشر يا سفيان فإني سمعت عليا (عليه السلام) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبهم (5) من أمتي كهاتين- وسوى بين إصبعيه [يعني السبابتين]- ولو شئت قلت كهاتين [يعني السبابة والوسطى] إحداهما تفضل على الأخرى (6).

ثم قال: يا سفيان أبشر فإن الدنيا تتسع البر والفاجر حتى يبعث الله إمام الحق من آل محمد (7) صلى الله عليه وسلم.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ٢ · ص ٧٩