تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

026 داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون، وكذلك نجزي المحسنين، وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين» [85/ الأنعام: 6]. وعيسى كلمة الله وروحه ألقاها إلى العذراء البتول وقد نسبه الله تعالى إلى إبراهيم (عليه السلام): قال:

[فقال الحجاج] ما دعاك إلى نشر هذا وذكره؟ قلت: بما استوجب الله عز وجل على أهل العلم في علمهم 013 «لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا» الآية: [187/ آل عمران: 3] قال: صدقت لا تعودن لذكر هذا ولا نشره.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ٢ · ص ٧٦