تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدثنا سليمان بن مهران، قال: حدثنا جابر:

عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على مبغضيهم لعنة الله.

قال الإمام أخطب خوارزم رحمه الله: ومما قلت في أهل البيت (عليهم السلام):

يزيد لظى من رام [أن] يتسفلوا (1)    وأن يردوا في مهاوي المهالك

وقد رشح العدل المهيمن حالهم    بمنزلة قعساء فوق الكواكب

فضائلهم ليست تعد فتنتهي    وإن عددت يوما قطار السحائب

قال [الخوارزمي]: ومن خذلان مبغضهم المستحكم القواعد وإدبارهم المستحصف المعاقد (2) وغوايتهم التي حشرتهم إلى دار البوار، وشقاوتهم التي كبتهم على مناخرهم في دركات النار (3) [أنه] حملهم بغض أحباء الله وأحباء رسوله على أن أنكروا أن يكون أولاد علي من فاطمة أولادا لرسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] [و] من ذلك [المبغضين] الحجاج المحجوج الحقود الحرج على ما [يتلى عليك في الحديث التالي].

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ٢ · ص ٧٤