الى أحد، وأ[ن] لا يصاهر إلي أحد إلا كانوا رفيقاتي في الجنة (2) فاحفظوني في أصهاري وأصحابي، فمن حفظني فيهم كان عليه من الله حافظ، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عز وجل منه، ومن تخلى الله منه هلك (3).
وهل ترى جميع من كان معه ما قد حوى من الصفات جمعه
كيف وفي أصحابه منافق وفاسق به الكتاب ناطق
ومن زنى وللخمور شربا منهمكا وللفجور ارتكبا
فليست الصحبة من حيث هيه عاصمة من ارتكاب المعصية
ولا سبيلها سبيل التوبة بحيث لا يقدح فيها الحوبة
أليس منهم من أتاهم أفإن ويلمزون وينادونك من
ألم يكن ولى عن الزحف وفر أكثرهم وغادروا خير البشر
وهل نسيت عصبة الإفك ومن في عصمة النبي بالإفك طعن
وفي حديث حوضه شهادة تثبت رد البعض وارتداده