يليه من قبل، وإني أظن أن يوشك (1) أن أدعى فأجيب، وإني فرطكم على الحوض، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرف [منه] بيد الله وطرف بأيديكم، فاستمسكوا [به] ولا تضلوا ولا تبدلوا. وعترتي أهل بيتي فإني (2) قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥