من الصدقة [ولقوله: إن] بني هاشم وبني المطلب واحد (1).
وقد تسمى أزواجه آلا بمعنى التشبيه [بالنسب] فأراد [زيد] تخصيص الآل من أهل البيت بالذكر (2) ولفظ النبي صلى الله عليه وسلم في الوصية بهم عامة يتناول الآل والأزواج (3) وقد أمرنا بالصلاة [على] جميعهم [على ما يتلى عليكم في الحديث التالي] (4).
وأسقط الخصم السقيط في يده واستهدف السهم صميم كبده
عند انضمام ما أتى من الأثر ضمن حديث الثقلين المعتبر
ما إن تمسكتم بعترة الهدى وبالكتاب لن تضلوا أبدا
فمن تراه ترك التمسكا بهم ففي نهج الضلال سلكا
إذ هو فعل واحد أضيفا إليهما معا فلا تحيفا
فمحكم الذكر الكتاب المنتقى وعترة النبي لن يفترقا
بنصه الجلي حتى يردا على النبي صاحب الحوض غدا