تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ديني ومنقلبي ومثواي، لعل الله عز وجل أن يتمم ذلك لي.

أشهد أنكم قد بلغتم عن الله عز وجل ما أمرتم به ولم تخشوا أحدا غيره، وعبدتموه حتى أتاكم اليقين.

اللهم العن الذين بدلوا دينك، واتهموا رسولك وصدوا عن سبيلك، ورغبوا عن أمرك.

اللهم احش قبورهم نارا، واحش أجوافهم نارا، واحشر حزبهم وأشياعهم إلى جهنم.

اللهم العن طواغيت هذه الأمة وفراعنتها وجواليتها (1) والعن قتلة أمير المؤمنين، والعن قتلة الحسين، وعذبهم عذابا لا تعذبه أحدا من العالمين.

السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا حجة الله، [أشهد أنك] قد بلغت ناصحا، وقتلت صديقا، ومضيت على يقين، لم تؤثر غيا على هدى، ولم تمل من حق إلى باطل.

أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، وتلوت القرآن حق تلاوته.

السلام على ملائكة الله المقربين، السلام على أنبياء الله المرسلين، الذين هم في خلقه مقيمين.

ثم تنكب على القبر عند رأسه فتقول:

السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا حجة الله على من في الأرض ومن تحت الثرى.

أشهد أنك عبد الله وابن رسوله، وأنك قد بلغت عن الله عز وجل مناصحا صديقا، وافيت ووفيت، وجاهدت في سبيل الله ومضيت على يقين من ربك شهيدا وشاهدا ومشهودا، فأقمت الصلاة وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، وعبدت ربك حتى أتاك اليقين. فصلى الله عليك [يا] أبا عبد الله [أنا] مولاك وفي طاعتك

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ٢ · ص ١٧٧