تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولاده (2) ثم قال لعلي: أي شيء سميت ابني؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله، وقد كنت أحب أن أسميه حربا!!! قال النبي صلى الله عليه وسلم: ولا أنا أسبق باسمه ربي.

ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك فسم ابنك هذا باسم ابن هارون. قال النبي صلى الله عليه وسلم: وما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال:

لساني عربي يا جبرئيل. قال: سمه الحسين.

قالت أسماء: فسماه الحسين، فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذا وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا، وطلا رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ٢ · ص ١٠٥