تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن اقتصر على بلغة الكفاية (1) فقد انتظم الراحة، وتبوأ خفض الدعة.

والرغبة مفتاح التعب، ومطية النصب، والحرص داع إلى التقحم في الهلكات واكتساب الذنوب. والشر (5) جامع لمساوي العيوب.

ورب طمع خائب وأمل كاذب ورجاء [يؤدي] إلى حرمان، وأرباح يئول إلى خسران، ومن فرط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لفادحات النوائب.

والحسد آفة الدين. والبغي سائق إلى الحين (2).

وبئس القلادة للمؤمن العفيف قلادة الدين (3).

وفطنة الفهم موعظة تدعو النفس إلى الحذر، والقلوب محل الخواطر، والعقول تزجر وتنهى، والتجارب علم مستأنف، والاعتبار يؤديك إلى الرشاد.

وكفى بك أدبا لنفسك ما كرهته لغيرك (4) وعليك لأخيك مثل الذي عليه لك، وأنفع الكنوز محبة القلوب.

وقد خاطر من استغنى برأيه (5) والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم، ومن أمسك عن الفضول عدلت رأيه العقول (6).

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ١ · ص ٤٠٧