تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجز أمير المؤمنين ع في حرب صفين ثم نداؤه ع: يا معاوية هلم أحاكمك إلى الله ...

306- وبالأسانيد المذكورة إلى حاكم الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال:

[ذكر] أصحاب التواريخ [أنه] كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم صفين انتدب معه من ربيعة ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا و[هو] يقدمهم على البغلة الشهباء دلدل وحمل وحملوا معه حملة رجل واحد فلم يترك لأهل الشام صفا إلا انتقض وانهزم، فلما أتوا عليه أفضوا إلى قبة معاوية، وعلي (عليه السلام) يضرب ويقول:

أضربهم ولا أرى معاوية    الأخزر العين العظيم الخاوية

يهوى به في النار أم هاوية

ثم نادى علي (عليه السلام): [يا معاوية] على ما يقتل الناس فما بيني وبينك؟

[هلم] أحاكمك إلى الله، فأينا قتل صاحبه اشتفى منه!!! فقال له عمرو بن العاص: أنصفك!!! قال له معاوية: إنك لتعلم أنه لم يبارزه أحد قط إلا قتله.

فقال له عمرو: ما يجمل لك إلا مبارزته (1).

قال شرقي بن قطامى: إن معاوية قال لعمرو [بن العاص] بعد انقضاء الحرب:

هل غششتني؟ قال: لا. قال: بلى يوم أشرت علي بمبارزة علي وأنت تعلم ما هو!!

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ١ · ص ٣٧٦