تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي فلق الحبة وبرء النسمة لو كسرت لي وسادة- يقول: [لو] ثنيت- فأجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم (1).

والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وأنا أعرف [له] آية تسوقه إلى جنة أو تقوده إلى نار (2).

فقام رجل [فقال: ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك؟ قال:] (3) «أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه» فرسول الله (صلى الله عليه وسلم) على بينة من ربه، وأنا الشاهد منه أتلوه: أتبعه (4)

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ١ · ص ٣٣٩