تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوهاب بن إسماعيل الصيرفي بروايتهم عن أحمد بن خلف، وبروايته عن وجيه الشحامي أيضا عن أبي بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، كلاهما عن الحاكم محمد ابن عبد الله بن محمد البيع رحمهم الله تعالى قال:

اعتقاد المسلم فيما بينه وبين الله تعالى أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كأن محقا مصيبا في قتاله الناكثين والقاسطين والمارقين، بأمر رسول الله رب العالمين (صلى الله عليه وسلم)، خلاف قول الخوارج [والنواصب] (1).

وهذا يجب على المسلم معرفته، كما قال أبو داود السجستاني (2): أحب أبا بكر وعمر ولا تكن ناصبيا، وأحب عليا ولا تكن رافضيا.

214- [وبالسند المتقدم قال الحاكم] (3): أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (4) قال:

حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل قال:

حدثني زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي بن أبي طالب الذين ساروا إلى الخوارج [قال] فقال علي: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليس قراءتكم إلى

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1ج ١ · ص ٢٧٥