 (الوافر) تفضل يا أبا حكن علينا و صل لا زت يحبك آنواء فصحبك ضمهم ناد رفسع *و هم أرض و أنت لهم سما ء و عندهم ثلاث قد أعدت 2 لجلب الأش أولها شواء
4 و ثا نهما نديم را ق حسنا 2قمرآء لمضناه شفاء
4 و قالثها ايا حسن مدام * كأتن مزاجها عل وماء 4- بت بني الكناني م1734 ص 5
أتشدنا صاحبنا الكاتب الفاضل أهو عمد الده ابن الشيخ الفقيه المعظم أبي عبد الله ابن الرئي أبي المكارم منديل الكناني لو الده قال : كان ذات يوم جالسا في المثور بالدار الميضاء مع أ صحابه فكتب إلي أحد أهل المجلس
(الكامل) اخلع عيذارك في الملاح و هم بهم * و اتر مقالة حاد او عاذل من لم يطع أمر الملاح فإنه » عاص في دنياه لم بعاقل
قال : فكتب اليه مجاوها ما الين الاا في المياض و جيما إن كان يتلك اذ اطل عذار و العين تتبهها ألأستة زرقة أ و لي من ننق آلينان يحا ر
و أنشدني لجده الرئيس أبي المكارم موطئا على الميت القديم و كان يرددهما على لسانه قمل التقاف قلما تقف زاد ترديده لها
(الطويل) أقول كما قد قال قلي مفرط « مكي وينكي للإنابة جانيح كفى حنا أتن لا حياة هنت ة و لا عمل مرضى به آلله صالح