 الحن و التيرة المحمودة مولد ، في يوم الجمعة الرابع عشر لرجب الفرد من عام تسعين و ستمائة و من شيوخه أبو عبد الله الطنجالي سمع عليه جميع كتاب البخارى بقراءة قاضي الجماعة أبي عمد الله ين بكر و سمع عليه أيضا كتاب التهصرة بلفظ المذكور و سمع عليه بعضا من السير و ذلك أكثر من الثل و أجاز له عامة و من شيوخه الفاضل أبو جعفر بن الزيات سمع عليه كتاب الشمائل و00.00. في إجازت له و لقي بسمتة أبا القاسم التجييي و سمع طيه جملة من أوائل كتب و أجاز ل و أجازه أبو إسحاق العزفي و أجاز له في صغره الأستاذ أبو جعفر بن الزير و الخطيب أبو عبد الله بن رشيد و من شيوخه أيضا الشيخ أيو عمرو محقد من عبد الرحمان المعروف بالطنجي وكان يحمل عن الأستاذ السفاج سمع عليه بعض كتاب ملم و التنييهاتفي القراءات و أجاز له و من شيوخه الشيخ أبو جعفر السمار الرتدتي قرأ عليه الكتاب العنيز بحرف نافع و أجاز له عامة
لقيت الوزر أبا عمد الله هذا و قد قدم على باب مولانا أيده الله للتحدث في مصالح رندة فقيدت عنه ما تسطر في يوم الأحد التاسع لشهر الله المحسرم مفتتح عام خعسة وأرعين وحمعمائة وأجاز لي عامة و أجاز لي أيضا أبو عمد الله بن برطال و صح ذلك و ثبت في اليوم المذكور 3 - سيدة نبيلة تستدعي شاعرا لمجلس أدبها بفاس م1734 ص 4.
أنشدني صاحهنا الفاضل أيو عبد الله محمد ابن الرئيس الكمير الفاضل المرحوم أبي القاسم بن أبي مدين قال : أتشدني الكاتب أبو الحن الجكيك لامرأة من أهل فاس قال : وكتهت