تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يها الناس كلكم في كدود (4) ، وعلى حطامها جهود وعلى فنانها (5) شهود وفي طلبها مكدود ومجهود ، ونسييع بدنيلكم الملك المعبود ، وغفلتم عن العبادة والركوع والسجود وطلبتم الفانى ونسيتم الباقى ، وحشدنم الحشود ونرائيتع في عمالكم نؤذيكم وإلى جهنع ترديك م - صى نار ذات الوقود 71) وجدنع من أعطى هذه الدنيا والحشود مذموم وغرنكع امنينكم ، وجهلنع أخطأتم وتعدينم وعصيم ربكم ، وانكببنع على هواكم ونسيتم المقصود فعدى ولعل أن تبادروا بالأعمال الصالحات ونقلعوا عن الذنوب والسيئات ، وتعاملوا إل (1) أديع الأرض : ظاهرها . ((المعجم )) ، ص (1٠ (2) في المخلوط «« اذاينا 5ة ، والمثبت من المطبوع .

(3) جلمود : صخر . ((المعجع)) ، ص (113) .

4) كدود : ارهاق وتعب . ((المعجم)) ، ص (529) (5) كذا بالمخطوط «5 فنانها 5ة ، وفي المطبوع 55 فابي 6) ترديكم : تهلككم . (( المعجم )) ، ص (261) (7) في المخطوط 55 وإلى بادرات الوقو البوصرة العخيدة سماوات ليغفر لكم الذلات ويتجاوز عنكم الخطييات ، ويرفع لكم الدرجات يجيب منكم الدعوات ، فاعملوا أعمال أهل الأصطفاء وأطيعوا المولى ولا يغرنكم الحياة الدنيا فالموت يذبحكم والقبر ينتظركم والصراط والميرث والبعث والحشر العرض والوقوف بين يدى الملك الرحمن جعلنا الله وايلكم ممن فاز وجاز لملخيرات حاز وعن النار فاز ٠٠. أمين ... أمين أما بعسد . .

باهذا اسلك طريق النسك على حكع كناب الله وسنة رسول الله صلى الل عليه وسلم ولقام الصبلاة وايناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام ، والاشتغال ككر الله والطهارة والتوجه والعمل فإن العبد إذا عامل الله البسه خلعة الفبول الرضى وأكساه وأعطاه وهناه وأواه وكفاه وأواه فيكنف العز ووفاة ما يخشاه أعطاه ما يتعناه وأقبل بالدنيا عليه ورد عليه زقه ولسبغ عليه كرمه ، وغمره بواسع الجود وسقاه من لطف الطاقة نعم الفضل فكلما عمل عملا حسنا كان له درجات عالية وشاء فى الأرض والسماوات ذخيرة ومكانة ؛ فإن الأعمال الصالحة ثمرتها القبول أخوانى يا لخوان الغفلة يامسلكين اجتهدوا ولا نغفلوا عن العلى ، وعن لعلى لا ترقدوا الأمر عظيم والخطب جسيم (إلا من تلب وآمن وعمل عملا صالحا فاؤلفك يبدل الله سئاتهم حستات وكان الله غفورا رحيما ) (1) ما كل من قف يعرف لذة الوقوف ، ولا كل من خدم بدرى اداء الخدمة فإذا وقفت بين يدى البارى جل وعلا فقف كالميت مراقبا خائفا وجلا ساكنا تحت القدرة متضرعا نوسلا واضعا طرف طرفك ناظرا الى موضع سجودك داعيا لربك مستجير متصلا بلكيا خائفا ، فلعل اذا رأك مولاك خشعت وخضعت وخفت وذهلد (1) أية (70) سورة الفرقان . وقد جاء بالمخطوط اوالله يحب المحسنين) والمثبت هو الصواب .

لبوصرة العضيفة 5 اعترفت بذنوبك محى عنك سينانك وزلا فأيام الحياة تتقسم ، وحياة العبد لا تكون حياة طيبة إلا إذا لحياه بالعلم والعمل يشرب من الماء ماء الوصل ، ويقرأ كتاب الله بجد شفاء وعفاء فإن كان أمي فليسمع إلى الفرأن ويتعلم ويعمل بما يسمع من الوعظ والزجر والنهى والمواعظ الأخبار النبوية والنخويف والنحذير والتنديد والوعد والوعيد ؛ فإن الله تعالى حاسب العبد على الفتيل والقطمير ويحاسب كل كبير وصغير إلا من لا عقل ل لا إدراك ومات طفلا فاؤلثك يكونون (1) لأبائهم شفعاء فاغتنموا ذخيرة الآخرة ، اعملوا لما بعد الموت ، واجتهدوا قبل أن يفوتكم الفوت فما ينفع أحدكم ماله ولا رد عنه جاهه ، ولا يقيه من ألامه ولا يوقيه اهيامه فكم تعبان في لا شي يجرو نهاره وليله في التعب ومالا هو له ، وفي شي يخليه ويروح وينركه .

يا جمال السماوات والأرض ويا نور السماوات والأرض لطفك وحلمك وكرمك الواسع وجودك وعظيم عطفك ورحمنك نرحم بها خلواك ، يا اخوأنى صر شمس لا يستطيعه احد منا ولا ضيق الغم ، فكيف نقدر على جهنم أوعذاب أليم فكيف حال من وعد بقبر ضيق ولحد مضيق وحشر متعب ووقوف صعب وحساب مناقش ، وزبانية وفضيحة يوم القيامة ، فيا كل أو لادى سألتكم خالقكم وربكم وسيدكم وبمكنون الأسرار وجميل الأنوار أن تعاسلوا مولاكم وترجعوا إلسى بار نكم وتجتهدوا في طاعة ربكم ، وتعملوا ليوم القيسامة يوم الحسرة والندامة ( يوم لا ينفع مال ولا بنون (18) إلا من أتى له بقلب سليم ) (2) يوم عظيم (يوم يقوم الناس لرب العالمين (1) في المخطوط 55يكونوا 44 بحذف حرف الرفع ، والصواب اثبلته (2) أية (88 - 89) سورة الشعرا (3) أية (6) سورة المطففين البوهرة العخيفة 66 رهذه وصيتى اليكم بيا أو لادى بعد الثناء والدعاء لله تعالى برزق الأولاد حسن الأعمال الصالحة في الدنيا ويجعلكم من الفانزين ، فعليكم يا أو لادى بخدمة ذى الجلل والاكرام وعظيم الشأن الحنان المنان الذى لا إله إلا هو مالك الملك عظيم القدرة فإن من قصده ووحده وعيده وسجد له ورجع إليه وصالحه بدل له بيئاته حسنات في الجنات يلبسه تحف الاكرام والافضال والإيمان ويدعه في هنان يتبختر ويتيه ، ويميل وهو مسرور فرحان ثملان (1) نميل نشوان طرب بنغمات نسبيح الأخيار وتلاوة القرأن والمزامير وزيارة المولى العجيد .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ١٥