للهع انك تعلم ان اهل الأرض كلهم في بركة قدرنك ونواصيهم بيدك ، فقراء إلى عزنك مالهم إلا فضل رحمتك والله تعالى يكثر الخير وأهله ويعاملهم بالإكرام الاحترام ، والله تعالى يهدى من اهندى وخشى عواقب الي ، ل رضى الله عنهم ورضوا عته ذلك لمن خشى ربه 4 (2) ( لقد جاتكع رسوك من انفسة تزيز عليه ما عتتم حريص عتيكم بالمؤمنين رووف رعيم (128) فان تولوا فقل تسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) (3) من تأمل لقرآن وجد أحرفه كلها مضمومة منضمنة معان وحكما وأسبابا قال الله تعالى : [ والراسغون في العلم يقولون أمتا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الأنباب ا) (4) (يا جبال أوبى معه والطير وألنا نة العديد ] (5) سدبحان من علم الأسرار الخفية والأحوال المرضية [ ربتا لا تزغ قلوبتا بعداذ هديتنا وهب لنا من لدنك رصمة إنك أنت الوضاب )(6) ( سلام عليكم طيتم فإدخلوه يالدين )(7) ( وقالوا العمد لله الذى صدقتا وعده وأورثنا الأرض نتيؤ من جنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين )(1) ( وترىالملاتكة عافين من عول العرش (1) آية (1) سورة الإسراء (2) أية (8) سورة الببنة .
2) اا 128 - 129) سورة التوبة 4) أية [7) سورة أل عمران 5) أبية (1٠] سورة سبأ (6) أية (8) سورة آل عمرا (7) - (8) آية [73 - 74) سورة الزم البوصرة العخيفة يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق وقيل العمدلله رب العالمين 4( [العمد ثله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا ربهم يشركون ) (2) ([ الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملاتكة رسل أونى أجنعة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شن قدير )(3) الحمد لله على نعمه الشكر لله على أفضاله [ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها )(4) ل وقى الحمد نله وسلام على عباده الذين صنطفى )(5) ( وقل العمد نله الذي لم يتغذ ودا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكيره تقبيرا )) (6) الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد له الحمد لله أولأ واخرا والحمد لله ظاهر باطنا والحمد لله مستحق الحمد العمد لله على نعمه ، وله الحمد ، وله الشكر [ سنبغان ربك رب العزة عما يصقون وسلام على المرستين والحمد لله رب العالمين) 1 العادل يكون عادلا عندلا عدلا قويما على صراط مسنقيم لا يميل ولا يمين لا من أراد القرب والدنو من الستار فليكشف عن ساق الإشمار وليجد جد الأحباب لأبرار وليكن على يقظة من النتبيه والانزجار ، وليلزم الصوامع والأنكار والتفرع ليلا طويلا وتهجدا بالإسحار وليحسن أدبه مع الجبار ، وليلزم الغوف والجزع الإنكار والقلق والحدق والأرق .
والشوق والإصفرار والبكاء والإنصهار لعل (1) آية (75) سورة الزمر (2) أية (1) سورة الأنعام (3) - (4) أية [1 - 2) سورة فط 4) آية (59) سورة النمل (5) أية (111) سورة الإسرا (6) أية [18٠) سورة الصافات 7) كلمة 55 الأرق 55 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبوع البوهرة العضينة يخرج من قفص الضيق والمزلحمة وينفرج ويفرح بالأبشار ويحن ويرن ويأن يتشرح وينفسح ويضحك ولا يعبس ولا يبكي بدموع خزار يكون موضع البكاء النبسيم والضحك ، ومكان الجفاء الواسع والحلح الانعام فهى طريق من وصل الى أولها انتصل بآخرها وما كل أحد يكشف له عن الأنوار ولا يتجلى في باطنه الأقمار وقد بالغت ان تجلى الجمال يغنى عن الشموس والأقعار ويغنى عن الضياء والأنوار ، ويكفى عن كل ما في هذه الدار فيرفع صلحبه إلى أعلى مكان ولسمى وارقى منار والله تعالى يجعل الأولاد أجل نفع وانعام وأسرار قالوا : تريد ؟ قلت : ما أريد إلا ما يريد الملك المؤمن المهيمن المطلع على لأضمار ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا غاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (22) والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما (60) والذين يقولون ربنا اصرف عتا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (25) إنها ساعت مستقرا ومقاما ]) (1) والله يهدى أو لادى كبيرهم وصغيرهم والحمد لله وحده وصلى الله لى سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ورضى الله عن أصحلب رسول الله أجمعين دنما أبدا إلى يوم الدين ) أية (63 - 66) سورة الفرقان لهوهرة العخيفة [(ضعل آخومن حام صبدنة وشيغفا وقدوتفا إله الله تتعالي وهان الملة والدبين معبر ده اهوادچم بن أبه العجدبن وبي المدلجي القوضي الدمعوقي ، وضي الله عشه وعنابد اصوعظة)) خال : الحمد لله الذى تفرد بالوحدانية الأحدية والعظمة والملك على الدوام السرمدية اله جل فعلا وسمع فرأى له البقاء (1) والأبدية واحد في ملكه عظيم ليس كمثله شي وهو السميع البصير ذرا (2) الخلق ، وبسط الرزق ، وخلق الأشياء ، لجرى الماء ، وسخر الرياح والهوى وجعل الأرواح تتغذى بنسيم الغذاء وصور أشباح حمده على التوفيق ، واشكره على فضله الواسع الذى حمل عذ ما لا نطيق ، وعلمنا ما لم نكن نعلم وألهمنا إلى ما ليس تفهح وفهمنا علما وحكما وخيرا ، وأنعع وتكرم علينا بجزيل الكرم واسبغ عطاه ، لطف بنا فى بطون امهلنا ونحن فى لضيق منسسع ، وأخرجنا هن لظلمات إلى ظهر الأرض ، وأوسع علينا ما ضاق من الضيق فبعد بطن نحن فيها وظهر كنا (3ا فيها اخرج الماء من صلب الاباء إلى وارير مودوعة في الأحشاء ، وأحيانا بعد الموت إذ الماء كان دما ولم يكن العاء ماء بعنى ماء الصلب وبعزنه النقت ام الأولاد للماء فصورن 11) حرف العطف ساقط من المخطوط ، واثينتاه من المطبوع (1) ذرأ : خلق . ((المعجم)) ، ص (243) 2) في المخطوط 55 لنا 5ة ، والمثبت من المطبوع لبوهرة العخينة 2 كيف شاء ، وأخرجنا بقدرته إلى أديم (1) الأرض فلو أراد أذى بنا (2) في بطون امهانتنا أهلكنا مع ضيق أحشاء الأمهات لكن لطف ورأف وله الحمد والمنة على محامده الجليلة وعلى انعامه الجزيلة ، وله الشكر على ما تفضل به وانعم وأجزل وتكرج حمده وهو المحمود وأشكره وهو المقدس المعبود ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلحب اللواء المعقود والحوض لعورود والمقام العحمود ، وصلى الله عليه وعلى أله وأصحابه ما اخضر في لأرض عود وسبح رطب ويابس وجلمود (3) صلاة أرجوا بها النجاة من هول اليوم للمو عود والموقف الأعظم المشهود .