تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه عبد بن حميد في مسنده ولفظه: إن سورةً من كتاب الله عز

وجل، ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار، وأدخلته

الجنة، وهي سورة تبارك.

وللترمذي وقال: غريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن بعض

أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر.

وللحاكم وقال: هذا إسناد عن اليمانيين صحيح، عن ابن عباس رضي

الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وددت أنها في قلب كل مؤمن. يعني: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) .

ورواه الطبراني في الكبير بسند فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو

ضعيف - بلفظ: لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي، يعني: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) .

وعند الحاكم أيضاً وصحح إسناده، والطبراني في الكبير، من طريق

عاصم بن بهدلة - قال الهيثمي: وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٩٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٩٣٦