تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نسبتها إلى محل النزول من جملة صفاتها، وعدد آياتها من كمال التعريف

بذاتها.

فلأجل هذا (ذكرت) ذلك، موضحاً ما فيه من اختلاف العادين من

أهل الممالك، والله المستعان.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٦٠