تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي عبد الله: يونس بن عبيد الله، بن دينار البصري، التابعي المشهور.

قال: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) .

إلا وقفت بإذن الله تعالى.

ورواه البيهقي في كتاب "الدعوات" عن ابن عباس رضي الله عنهما من

قوله. -

ولفظه: إذا استصعبت دابة أحدكم، أو كانت شموساً، فليقرأ هذه

الآية في أذنها: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) .

وروى أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، عن عوف بن مالك رضي

الله عنه قال: قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - (فبدأ فاستاك، وتوضأ ثم قام فصلى، فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة، إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامة، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة، سورة.

وفي سورة طه عن أبي أمامه رضي الله عنه) حديث في فضل القرآن.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السور · الصفحة ٤٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_النظر_للإشراف_على_مقاصد_السورص ٤٥٦