تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1. أول طبعة له طبعة قديمة جداً طبعها مُحب الدين الخطيب الذي طبع أيضاً، أو اعتنى بكتاب فتح الباري في شرح صحيح البُخاري، وطبعته تُسمى: (الطبعة السلفية)، وكان صاحب دار نشر، اهتم بكُتب الحديث وله جهد مشكور في هذا، ثم صُور عدد من المرات وبقي سنوات طويلة الناس يعتمدون على هذه الطبعة.

2. ثم طُبع بعده طبعة ثانية بتحقيق أحد الباحثين، ولكن الطبعة الأولى [طبعة الشيخ محب الدين الخطيب] هو حققه على نُسختين وفيهما نقص، وفيهما تحريف؛ فوقع في الكتاب سقَط في مواضع ووقع أيضاً فيه تحريف، والشيخ نفسه -محب الدين الخطيب- ليس من المُتخصصين جداً في هذا الفن.

ثم اعتنى بالكتاب فضيلة الشيخ محمد بن صالح الدباسي، من أهل القصيم أهل بُريدة، وهذا أيضاً من الذين له جهود مشكورة في خدمة هذا العلم في الوقت الحاضر، ومع أن تخصصه في الأصل ليس هو في العلم الشرعي، ولكنه أحب هذا العلم وأحب العلوم الشرعية، وما زال يعمل، أخرج هذا الكتاب ثم أخرج جزء من علل الدراقطني، الأجزاء التي لم ينشرها المُحقق الأول، ثم الأن هو -إن شاء الله تعالى قريباً- سيُخرج علل الدراقطني كاملاً، بتحقيق جديد، وبطباعة جديدة، اشتغل بهذا الكتاب من جهتين:

- من جهة أنه بذل جهد كبير في ضبط النص، وحققه على خمس نُسخ، هي الموجودة الآن بالأيدي ولأن النسخ الخمس هي ترجع إلى ثلاث؛ لأن الرابعة والخامسة منقولة عن إحدى النُسخ الثلاث، وأقدم نُسخة لهذا الكتاب مكتوبة نحو سنة ستمائة، يعني بعيدة عن عصر المؤلف، ومع وجود النُسخ الخمس بقي في الكتاب إشكالات من النُسَّاخ، كان تسقط كلمة، أو يتحرف اسم، أو كذا، أو كذا، فاجتهد في تقويم هذا.

وقام بعمل آخر وهو: تخريج الأحاديث تخريجاً إجمالياً بعزوها مثلاً إلى تُحفة الأشراف، وإلى إتحاف مثلاً المهرة، لم يُفصل في التخريج.

3. ثم جاء بعده شيخ فاضل آخر وهو الدكتور: سعد الحُميد وكون فريقاً مع الدكتور خالد الجُريسي ومجموعة من الباحثين، واشتغلوا بخدمة هذا الكتاب وتحقيقيه ونشره، وتمموا عمل الشيخ: محمد الدباسي وزادوا عليه؛ لأنهم اعتمدوا على التخريج التفصيلي، وتخريج كل رواية لوحدها بذكر مصادرها، وعن طريق هذا التخريج التفصيلي اكتشفوا، أو اصلحوا بعض الأغلاط التي لم تتم في الطبعة التي قبلهم فجاءت طبعتهم -ما شاء الله- فيها خدمة كبيرة لها الكتاب، ولطلبة العلم، ونحن نستفيد منها كثيراً جداً؛ لأن عملهم عبارة عن تقريب، وهذا كافٍ، والذي أقصده: أنهم إن شاء الله تعالى مأجورون، وأحسنوا لهذا الكتاب ولطلبة العلم دون أن يبذلوا جهداً في دراسة الأحاديث، ودراسة المرويات، فهذا شأن آخر،

شرح علل ابن أبي حاتم · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح علل ابن أبي حاتمص ٧