... ... ... ... ... انظر الحديث الحسن 2/979-1002 (1) .
قال ابن الملقن: (قد يطلقون الحسن على الغريب والمنكر)
انظر المقنع لابن الملقن والنكت للزركشي وعنهما
السيوطي في البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر 3/1067.
*معنى كلمة (شيخ) عند المحدثين:
قال ابن القطان الفاسي في «بيان الوهم و الايهام» (3/539) عن كلمة (شيخ):
[ فإن هذه اللفظة يطلقونها على الرجل إذا لم يكن معروفاً بالرواية ممن أخذ عنه،وإنما وقعت له رواية الحديث أو أحاديث،فهو يرويها،هذه الذي يقولون فيه (شيخ) .
وقد لايكون مَن هذه صفته من أهل العلم،وقد يقولونها للرجل باعتبار قلة ما يرويه عن شخص مخصوص،كما يقولون :حديث المشايخ عن أبي هريرة ،أو عن أنس،فيسوقون في ذلك روايات لقوم مقلين عنهم،وإن كانوا مكثرين عن غيرهم.
وكذا إذا قالوا :أحاديث المشايخ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فإنما يعنون من ليس له إلا الحديث أو الحديثان ونحو ذلك ]
وهناك مصطلحات للأئمة في باب الاتصال والانقطاع (2) ، منها:
1) التوقيف: ومعناه: سؤال الراوي لشيخه، عن أمر ما في روايته، وأكثر ما يستخدم في مطالبة الراوي لشيخه أن يصرح بالتحديث، فإذا فعل فقد وقف، وإلا قالوا: لم يقف.
2) التصحيح: ويريدون به اتصال الإسناد بالسماع، فيقولون: سألت فلاناً أن يصحح لي هذه الأحاديث، فصححها، يعني: صرح بالتحديث فيها، أو لم يصححها، يعني أبى ذلك.
3) الخبر: يطلق على متن الحديث، ويطلق ويراد به التصريح بالسماع.
4) الألفاظ: يطلق على ألفاظ متن الحديث، وتطلق ويراد بها الصيغ الصريحة في السماع.
(1) وانظر: النكت لابن حجر 1/424، والعلل الكبير للترمذي 1/301و413، نظرات جديدة في علوم الحديث للمليباري ص28، شرح لغة المحدث لطارق عوض الله ص45-46 وص50-53، البحر الذي زخر للسيوطي 3/1067.
(2) يُنظر كتاب (الاتصال وا لانقطاع ) د. إبراهيم اللاحم