تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) الحديث الفرد الذي ليس متابع.

3) بمعنى ما ليس له أصل.

4) بمعنى الخطأ.

قال د. بشير علي عمر: يترجح أن التعريف المرضي عند الإمام أحمد، بحسب إطلاقاته لهذا اللفظ: (الحديث الذي ترجح خطأ راويه؛ بتفرد من لا يحتمل تفرده، أو المخالفة للثابت المعروف) (1) .

- إطلاقات الحسن:

بعد دراسة مستفيضة استقرائية، للدكتور: خالد الدريس في كتابه (الحديث الحسن لذاته ولغيره دراسة استقرائية نقدية) والمطبوع في خمس مجلدات.

ذكر استعمالات الحسن عند الأئمة، وقسمها إلى قسمين:

1) التحسين الاحتجاجي.

2) التحسين الإعجابي.

? فالأول يدخل تحته:

1) إطلاقه على الحديث الصحيح.

2) على ما يرويه الراوي المختلف فيه، الذي ليس فيه جرح مفسر.

3) على ما اتصل سنده، برواية العدل الذي خف ضبطه، عن مثله، إلى منتهاه، ولا يكون شاذًّا، ولا معللاً (الحسن لذاته).

4) على الحديث الذي فيه ضعف محتمل، عند بعض النقاد، وهذا أشمل وأوسع مما تقدم، لأنه يدخل فيه كل حديث، يرى المحدث أنه محتمل.

5) على الحديث الضعيف، المنجبر المتعدد الطرق (الحسن لغيره).

? ويدخل تحت التحسين الإعجابي:

1) إطلاقه على الحديث الغريب.

2) على الذي يتضمن فائدة في الإسناد أو المتن.

3) على السند العالي.

4) على حسن المتن.

? ويطلقون حسن الحديث على الثقات والمتوسطين والضعفاء، ويريدون بذلك أحد المعاني التالية:

1) جودة الإتقان، وكمال الضبط وتمامه.

2) حُسن انتقاء الحديث.

3) وجود الأفراد والغرائب في مرويات ذلك الراوي الموصوف بحسن الحديث ولو كان ضعيفاً.

4) القبول العام، من دون تحديد دقيق، لدرجة قوة حديث الراوي.

-واستعملوا الحسن بمعنى الاحتجاج، فهو مرادف لكلمة مقبول. ا.هـ المراد نقله مختصراً.

(1) المرجع السابق 2/800.

مصطلحات أئمة الحديث الخاصة · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مصطلحات أئمة الحديث الخاصةص ٢٨