غرة رمضان المبارك سنة سبع وأربعين وسبعمائة ببلدة شيراز حفت بالإكرام والإعزاز، وقت حليتي ومقامي بها، والمرجو من كل واقف على هذا الكتاب، إن عثر على هفوة فليتجاوز عنها ويسترها بكرمه.
إن تجد عيبا فسد الخللا جل من لا عيب فيه وعلا (1)
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وله الحمد السرمد، والمدح لرسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) (2).
نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٣٠٤