يتخذونه مأتما يقيمون فيه الأحزان والأتراح، وكلتا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة، متعرضة للحرج والجناح، فكم من عبد شقي بمتابعة الهوى، وكم من قدم قد زل بالجهل وهوى، ونعوذ بالله من الزيغ والعناد وسلوك سبيل أهل الغي والفساد، ونسأله اتباع السنن وموافقة أهل الرشاد، إنه هو الكريم الحليم الجواد.
وروي أن بعض العلماء كحل عينه يوم عاشوراء فعوتب على ذلك فأنشد:
وقائل لم كحلت عينا يوم استباحوا دم الحسين
فقلت: كفوا أحق شيء يلبس فيه السواد عيني
نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٨٨