تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD067 العتمة، ثم جلسنا جماعة، فذكروا الحسين بن علي (رضى الله عنه) فقال رجل: ما من أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه قبل أن يموت بلاء، ومعنا شيخ كبير فقال: أنا ممن شهده وما أصابني أمر أكرهه إلى ساعتي هذه، قال: فطفئ السراج فقام ليصلحه فثارت النار فأخذته فجعل ينادي النار النار، وذهب فألقى نفسه في الفرات ليغتمس فيه فأخذته النار حتى مات.

@HAD08 وفي رواية: فلم يزل به حتى مات (1)

. وروى الترمذي (رحمه الله) بسنده إلى عمارة بن عمير قال: @HAD051 لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه قصدت المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيئة ثم خرجت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت، قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا (2)

. ونقل الإمام أبو الفرج بن الجوزي (رحمه الله) في كتاب «التبصرة» عن ابن سيرين (رحمه الله) قال: @HAD016 لما قتل الحسين (رضى الله عنه) أظلمت الدنيا ثلاثة أيام، ثم ظهرت هذه الحمرة في السماء (3)

. وقال أبو سعيد (رحمه الله): @HAD025 ما رفع حجر في الدنيا لما قتل الحسين إلا وتحته دم عبيط، ولقد مطرت السماء دما بقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت (4)

. وقال سليم القاضي: @HAD08 لما قتل الحسين (رضى الله عنه) مطرنا دما (5)

. وقال السدي (رحمه الله): @HAD011 لما قتل الحسين (رضى الله عنه) بكت السماء وبكاؤها حمرتها (6)

. قال الشيخ أبو الفرج بن الجوزي (رحمه الله): @HAD024 كان الغضبان يحمر وجهه عند الغضب فيستدل على غضبه وهو إمارة الشخص، والحق سبحانه وتعالى ليس بجسم فأظهر تأثير عظمته على

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٨٠