خاتمة [في بعض كلامه وحكمه]
لها من فتيق مسك التحقيق ختام، وعلى مناهلها العذاب لقلوب الأصفياء خيام، في كلمات وردت عن جناب المخصوص بالعلوم الدينية، والموصوف بالأوصاف الرضية ألسنة السنية الكاشف للمعضلات بتبيانه الحال للمشكلات ببيانه الذي قدره علا. كنيته أبو الحسن واسمه علي:
نقل الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (رحمه الله) في فضائل علي (رضى الله عنه) من تصنيفه عن عاصم بن صميرة @HAD070 أن عليا (رضى الله عنه) كان يعلمهم هذه الكلمات: إلهي عظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وتبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك خير الجاه، وعطيتك أبلغ العطية، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، وتجيب المضطر وتكشف الضر، وتشفي من السقم وتنجي من الكرب وتقبل التوبة وتغفر الذنب، لا يجزي بآلائك أحد، ولا يحصي نعمك قول قائل (1)
. ونقل أيضا عن محمد بن جابر عن علي (عليه السلام) قال: @HAD042 بينا أنا أطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع يا من لا يغلطه المسائل، يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك، قال فقلت: أيها الرجل أعد الكلام قال:
@HAD03 أو سمعته؟
@HAD027 قلت: نعم قال: فقله في دبر كل صلاة، فو الذي نفس الخضر بيده لو كان عليك ذنوب بعدد قطر السماء وحصاء الأرض وترابها لغفر لك (2)
. وعن سعيد بن زيد قال: كان علي (رضى الله عنه) يقول: @HAD07 اللهم إني أشهدك أن السماوات والأرض