تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD026 تقول لله تعالى إذا لقيته؟ قال: أقول اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم توفيتني وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم.

وقال له جندب بن عبد الله: @HAD018 يا أمير المؤمنين نفديك ولا نفقدك أنبايع الحسن؟ قال: إن شئتم فبايعوه وإن شئتم فدعوه

، @HAD012 وفي رواية أنه قال: ما آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر

، ورد قوله من أخرى فرد بمثلها ثم دعا الحسن والحسين (عليهما السلام) فقال لهما: @HAD098 أوصيكما الله بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تبكيا على شيء زوي عنكما، وقولا الحق وارحما اليتيم وأعينا الضائع، واصنعا للآخرة وكونا للظالم خصما وللمظلوم ناصرا، اعملا بها في كتاب الله ولا تأخذكما في الله لومة لائم. ثم نظر إلى محمد بن الحنفية فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك؟ قال: نعم، قال: فإني أوصيك بمثله، وأوصيك بتوقير أخويك العظيم حقهما عليك، فاتبع أمرهما ولا تقطع أمرا دونهما، ثم قال: أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه

. @HAD065 وقال للحسن: أوصيك بتقوى الله وإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة عند محلها، فإنه لا صلاة إلا بطهور ولا تقبل الصلاة ممن منع الزكاة، وأوصيك بعفو الذنب، وكظم الغيظ وصلة الرحم، والحلم عن الجاهل والتفقه في الدين والتثبت في الأمر، والتعاهد في القرآن، وحسن الجوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واجتناب الفواحش (1)

. @HAD055 وفي رواية أنه دعا الحسن والحسين (عليهما السلام) فقال لهما: لا تريدا الدنيا وإن أرادتكما، واتقيا الله تعالى فيما خولكما، وانظرا محمد بن الحنفية فأحباه وأكرماه، فإن أباكما كان يحبه، ثم دعا محمد بن الحنفية فقال له: عظم أخويك وشرفهما، ولا تقطع أمرا دونهما، واعرف لهما

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٠٤