تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD014 فقال: أنت، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد أمر عليك (1)

. عن أبي أيوب الأنصاري (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): @HAD016 «لقد صلت الملائكة علي وعلى علي لأننا كنا نصلي وليس معنا أحد يصلي غيرنا»

(2).

وعن سلمة بن كهيل عن حبة العرني قال: @HAD0162 رأيت عليا (رضى الله عنه) ضحك على المنبر يوما لم أره ضحك في يوم ضحكا أكثر منه [حتى بدت نواجذه] ثم قال: ذكرت قول أبي طالب: ظهر علينا أبو طالب ونحن نصلي ببطن نخلة أنا ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: ما ذا تصنعان يا ابن أخي وما هذا الدين الذي أراك تدين به؟ فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الإسلام وقال له: أي عم هذا دين الله ودين ملائكته ورسله ودين أبينا إبراهيم أو كما قال: بعثني الله رسولا إلى العباد وأنت يا عم أحق من بذلت له النصيحة ودعوته إلى الهدى، فقال: ما بالذي تصنعان بأس أو قال: بالذي تقولان بأس، ولكن والله لا تعلوني استي أبدا فضحك علي من قول أبيه تعجبا ثم قال: اللهم لا أعترف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك (صلى الله عليه وسلم) قالها ثلاث مرات ولقد صليت قبل أن يصلي الناس [سبعا] (3)

. واتفق المؤرخون على أن أول من أسلم وآمن على الإطلاق خديجة (رض) فالأولى أن يقال ليجمع بين أقوالهم: أول من أسلم من الرجال أبو بكر ومن الصبيان علي ومن النساء خديجة ومن الموالي زيد بن حارثة ومن العبيد بلال (رضى الله عنه).

قال أبو هريرة (رضى الله عنه): أول من أسلم من الأحداث علي بن أبي طالب.

وسأل محمد بن كعب القرضي (رضى الله عنه) عن أول من أسلم علي أو أبو بكر؟ فقال: سبحان الله علي أولهما إسلاما وإنما اشتبه على الناس لأن عليا أخفى إسلامه من أبي طالب وأظهر أبو بكر إسلامه (4).

وقال عفيف الكندي: كان العباس لي صديقا وكنت أنزل عليه فقدمت مكة ونزلت عليه فبينا أنا أنظر إلى الكعبة نصف النهار إذ جاء رجل شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم قام

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٠٤