تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مختلطة عند أبي بكر، قال: وقد يجوز أن يكون ماضي يهلك: هلك، كَعَطِبَ يَعْطَبُ، فاستغنى عنه بهلك، وبقيت يهلك دليلًا عليها.

قال أبو جعفر ويقال: أهْلَكَهُ الله، وهَلَكَهُ الله في معنى أَهَلَكَهُ، حكى ذلك صاحب الواعي، وابن القوطية، والجوهري، وصاحب المُوعَب / وقال عن أبي عبيدة: إنها لغة لبني تميمٍ، قال: وأبو عبيد بمثله، وابن قتيبة كذلك.

قال أبو جعفر: وأما المستقبل فيقال في هَلَك المفتوح: يهلك بالكسر، وفي هلك المكسور على ما حكاه ابن التياني: يَهْلَكُ، بالمفتح على القياس فيهما.

ويقال في الصفة: هَالِكٌ، والجمع هَالِكُونَ وهُلْكٌ وهَلْكَى، عن المطرز في شرحه.

وقال محمد بن أبان: و[هُلَّاكٌ]. وقال هو، وابن التياني، والجوهري: وهَوَالِك.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٨٦