تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابُ "فَعَلتُ بغيرِ ألفٍ"

قوله: "شَمَلَتِ الريِّحُ"

قال أبو جعفر: أي هَبَّتْ ريحٌ شمالٌ. وقوله: "من الشَّمال" متعلق بمعنى الفعل، كأنه قال مأخوذ من الشمال، أيْ: هذا الفعل الذي هو شَمَلَتْ مأخوذ من الرِّيح الشَّمال، وكذلك الكلام في جَنَبَتْ من الجنوب، وباقيها.

قال التدميري: وقال بعضهم: هي في الشمال متعلقة بشَمَلَتْ، وفي الجنوب متعلقة بجنبت، وكذلك في الصبا، والدبور، والتقدير عنده: شملت الريح من ناحية الشمال، وجنبت من ناحية الجنوب، فتكون "مِنْ" ها هنا لابتداء الغاية في المكان.

والشمال هي: الريح التي مِنْ عَنْ شمالك إذا استقبلت مطلع الشمس، والشمال أيضًا قد يكون اسمًا للناحية التي تلي قُطْبَ بناتِ نعشٍ،

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٢١