تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشكر: أن الحمد يكون عن يد وعن غير يد، والشكر لا يكون/ إلا عن يد.

قال الشيخ أبو جعفر: فإن حمدته مرة بعد مرة قلت: حمدته فهو محمد، وفي الأول محمود.

وحكى ابن سيدة في المحكم حمدت الرجل حمدًا وحمدة، ومحمدًا ومحمدًا، ومحمدة ومحمدة، بكسر الميم وفتحها.

قال الشيخ: قال صاحب الواعي: [ليس] في كلام العرب فعلت مفعلة غير هذا، وحسبت محسبة، وحميت محمية.

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى اللحياني في نوادره رجل حمد وذم، وامرأة حمد وحمدة، وذم وذمة، يريد محمودة ومذمومة، وأتينا منزلًا حمدًا، ومنزلة حمدًا ومنزلة ذمًا، وأنشد:

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٤٨٠