تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتحريك فيهما: الساعة من آخر الليل.

وادلجوا: ساروا من آخره، [وأدلجوا: ساروا الليل] كله.

وقيل الدلج: الليل كله من أوله إلى آخره، حكاه ثعلب عن أبي سليمان العرابي/ وقال: أي ساعة سرت من [أول] الليل إلى آخره فقد أدلجت، على مثال أخرجت. وحكى الفارسي أدلجت وادلجت لغتان في المعينيين جميعًا. وإلى هذا ينبغي أن يذهب في قول الشماخ، والاسم الدليج.

قال الشيخ أبو جعفر: وغلط ابن درستويه ثعلبًا في تخصيصه ادلج بالتشديد بسير [آخر] الليل، وأدلج بالتخفيف بسير [أوله] / قال: وإنما هما جميعًا عندنا سير الليل في كل وقت، من أوله ووسطه وآخره، وهو إفعال وافتعال من الدلج، والدلج: سير الليل بمنزلة السرى، [والإدلاج]

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٤٦٤