تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ أبو جعفر: قال كراع في المجرد: والقبس النار، والمقابس السراج.

وقوله: «وأوعيت المتاع في الوعاء».

قال الشيخ أبو جعفر: معناه جعلته في الوعاء، وهو ظرف نحو الجراب والجوالق للثوب، وما أشبهه، قاله ابن خالويه.

قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾.

وقال الشاعر:

الخيرُ يبقى وإن طال الزَّمان به ... والشَّرُّ أَخْبَتُ ما أَوعَيْتُ في الزَّاد

قال ابن التياني عن أبي مسحل: وعى الحب: أمسك ماءه فلم يقطر منه شيء. وقال القزاز: الوعي أصله جمع الشيء، قال الله عز وجل:﴾ وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿، ووعى العظم يعي: إذا اجتمع مع صاحبه فانجبر.

/و[وعت] المدة في الجرح، قال ابن التياني: إذا اجتمعت.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٤٤٠