تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى كذا، عن صاحب الواعي قال: فمن الأول قوله تبارك وتعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ومن الثاني تبارك وتعالى:﴾ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ﴿ومن الثالث قوله جل وعلا: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: دلوهم.

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى جميع ما حكاه صاحب الواعي ابن سيدة في المحكم .... قال اليزيدي.

قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن سيدة: هداه للدين هدى، وقد تهدى إلى الشيء [واهتدى]، ورجل هدو على مثال: عدو، كأنه من الهداية.

وقوله: «وقد سفرت المرأة: إذا ألقت خمارها، والرجل عمامته [وهي] سافر».

قال الشيخ أبو جعفر: معناه كشفت وجهها، والرجل أزال عمامته.

قال اليزيدي في نوادره: سفرت المرأة وجهها وعن وجهها وعن وجهها سوى، سهي سافر، قال: ومصدره السفور، والسفر بسكون الفاء. وأنشد في السفور بالضم.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٤٣٣