تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ أبو جعفر: معناه معروف، قال ابن درستويه: هو بمنزلة اكتسيت، عام في كل شيء من اللباس وغيره، يقال: لبست [ثوبي، وخاتمي، وسلاحي، وسراويلي، وعمامتي، وغير ذلك مثل: لبست] أيامي، ولبست عمري، ونعمتي، وأهلي، قال الله تبارك وتعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ﴾ قال: وجاء على فعلت كما كان ضده على فعلت، وهو [عريت].

قال الشيخ أبو جعفر: لا أذكر الآن في لبست الثوب إلا الكسر.

ويقال في المصدر: لبس بضم اللام، ولباس بكسرها؛ عن ابن عديس وابن درستويه وغيرهما.

وقال القزاز: واللباس واللبوس والملبس: ما يلبس، قال: واللبوس أيضًا: الدرع من قوله عز وجل: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ﴾ قال:

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٣٧٤