تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ذل في السؤال] عن ابن سيدة في المحكم، قال هو، وغيره: وفي التنزيل: ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ فالقانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل.

وقال ابن خالويه: القانع من قولك: قنع، والمعتر من قولك: اعتره: إذا تعرض للسؤال ولا يسأل، غير أنه يمر باللحم فيقول: ما أسمن هذا اللحم! وما أطيب هذا الخبز!.

قال ابن سيدة: وقيل القُنوع: الطمع.

قال الشيخ / أبو جعفر: وقال المطرز: وقد استعمل القنوع في معنى القناعة.

قال ابن سيدة في المحكم: وهي قليلة، حكاها ابن جني، وأنشد:

أيذْهَبُ مالُ الله في غير حَقِّهِ ... ونعطشُ في أطلالِكُم ونجوُعُ

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٣٧١