تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الهلال]، بألف وياء، وهو خطأ.

قال أبو جعفر: ليس بخطأ، حكى الهروي أنه يقال: غُم الهلال، وغُمي، وأُغمي. وبالأوجه الثلاثة روي قوله ﷺ: "فإن غُمَّ عليكم فأقدروا له".

وقوله: "وأًغني على المريض، فهو مغمي عليه"

قال أبو جعفر: معناه غُشي عليه، عن غير واحد.

وقال بعض اللغويين: هو مأخوذ من الغمى، وهو سقف البيت، فكأنه غُطي على عقله كما يغطى البيت بالسقف.

قال ابن التياني: وتركت الرجل غمًا، مثال، إذا كان مغمى عليه، وتركتهما غمًا، وكذلك الجميع. وقال عن أبي الحسن: غمًا مصدر فلا يثنى، ومن ثناه أخرجه مخرج الاسم، وجمعه أغماء.

قال ابن التياني: وتركنا الرجل غمًا: إذا أشرف على الموت، وكذلك الجميع، والمؤنث.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٣٤٠