تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَقر وعُقر مثل: صَقر وقُرط، عن ابن التياني، وعن ابن سيدة. وزاد ابن التياني: وعُقر مثل: طُنُب، وعقر مثل: جبل، حكاه من أبي زيد. ويقال في مصدر عقرت بكسر القاف: عقار بكسر العين.

فال الشيخ أبو جعفر: وذكر ثعلب عَقُرت في هذا الباب وليس بابه لكنه لما كان بمعنى عُقمت ذكره على معنى التتميم له].

/ وقوله: "وقد زُهيت علينا يا رجل، فأنت مزهو".

قال أبو جعفر: أي: تكبرت علينا، والزهو الكبر، قاله غير واحد. وفي الحديث: "إن الله يبغض العائل المزهو" أي: المتكبر، عن صاحب الواعي.

قال التدميري: وزهيت مأخوذ من الزهو، وهو التيه والعجب، وأصله في البسر إذا حسن منظره، وراقت ألوانه، ومثل ذلك النخوة أيضا وهو: العجب والتكبر.

قال أبو جعفر: وقال الجوهري: قلت لأعرابي من بني سليمٍ ما

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٣٣٣