تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصفة عن المطرز: منكوب، ونكيب.

قال صاحب الواعي: ولا يقال نكب على بنية الفاعل إنما يقال: نكب ينكب: إذا مال، قال: هكذا قال قاسم، يعني صاحب الدلائل.

وقال كراع في المجرد: نكب: أصيب منكبه.

وقوله: "وقد حلبت ناقتك وشاتك، فهي تحلب لبنًا كثيرًا".

قال أبو جعفر: قال ابن درستويه: معناه معروف هو أن يستخرج من الضرع ما فيه من اللبن بالكف أو الصابع، ونحو ذلك. والعامة تقول: حلبت، وهو خطأ، لأن الفعل/ في الحقيقة لغيرها.

قا سيدة في المخصص: ويكون الحلب في الإبل والشاء والبقر، ويقال، أحلبها وأحلبها حلبًا، واحتلبتها.

وقال صاحب الواعي: الحلب في اللغة: السيلان، يقال: تحلب الندى: إذا سال.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٣١٩