تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابكين معنا على جعفر، فما زالت النوق ترغو، والشاء تثغو، والنساء ينحن ويبكين، وهو يبكي معهن فما رئ في العرب يوم كان أوجع ولا/ أحزن منه.

وقوله: "وهلْتُ عليه التراب فأنا أَهيله".

قال أبو جعفر: أي صببت. يقال: كثيب مهيل، يعني: مصبوبًا، عن ابن خالويه، وغيره.

وفي حديث عثمان بن أبي العاص، ومات في سفر قال: "هيلوا علي الكثيب ولا تحفروا لي فيحبسكم".

قال الشاعر:

هِيلُوا عَلَى دَيْسَمَ من بَرْدِ الثَّرى ... يَأبَى إلاهُ النُاسِ إِلاَّ مَا تَرَى

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٨٨