تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الفراء أنه يقال: غاظني الشيء، وأغاطني، بالألف، غيطني لغة، والأولى أفصح. وقال مكي في شرحه: وأغاظني لغة رديئة.

وحكاها أيضا ابن سيدة في المحكم عن الزجاج، وقال: ليست بالفاشية. قال ابن سيدة: وقد غاظه فاغتاظ، [وغيظه فتغيظ].

وقوله: "ونَفَيْتُ الرَّجل".

قال أبو جعفر: /أي أجليته وغربته، وعن نسبه أيضًا أبعدته، عن التدميري. وقال ابن القوطية: معناه حبسته.

وقوله تبارك وتعالى: ﴿أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾ فسر على وجهين، أحدهما: أنه ينفى من الأرض التي أفسد فيها، والقول الآخر: أنه يحبس، ولهذا قال بعض المحبسين:

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٧٩