تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقيم: راهن، أي: ثابت، ويقولون: هذا طعام راهن: إذا كان دائمًا، قال ويقال: رهنت الشيء، ورهنتك الشيء، وأرهنت بالألف. قال الشاعر:

لَمْ أَرَ بُوساِّ مَثْلَ هذا العَامِ ... أَرْهَنْتُ فيه للشَّقا خَيتَامِ

وقال ابن همَّام السَّلوليُّ:

وكَرَّهَنِي دَارَهم أَنَّنِي ... رَأَيْتُ لَهُم مَالِكًا فّاتِكا

فلما خشيت أظافيره ... نَجَوْتُ وأَرْهَنتُهُ مَالِكا

قال أبو جعفر: وكان الأصمعي يقول: لا يقال: أرهنته بالألف، قال: والرواية في هذا البيت "نجوت وأرهنه مالكا" كما تقول: قمت وأضرب وجهه، يعني أن أرهنه فعل مضارع من رهن، والجملة في موضع الحال، كأنه قال: نجوت وهذه حالي. فقوله والرواية في هذا البيت

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٦٤