تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنقولة إليها من العين سقطت ألف الوصل استغناء عنها بتلك الحركة، فقالوا: حش. كما قالوا: قل، وبع، وما أشبه ذلك.

وقوله: "ونَبَذْتُ النَّبِيْذَ".

قال أبو جعفر: معناه تركته ليطيب/ عن غير واحد. وهو فعيل في معنى مفعول، كثتيل وجريح في معنى مقتول ومجروح. وأصل النبذ الطرح والرفض. وبه سمي النبيذ، كأنه طرح في الأوعية ليدرك.

وفي الحديث "فنبذ خاتمه، ونبذ الناس خواتيمهم".

أي: رمى خاتمه، ورمى الناس خواتيمهم.

وقوله تبارك وتعالى: ﴿فَنَبَذُوهُ ورَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: طرحوه.

قال التدميري: ويحتمل أن يكون معنى النبيذ، أي: تركته وهجرته، من قوله تبارك وتعالى: ﴿فَنَبَذُوهُ ورَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ قال: والوجه الأول أظهر.

قال أبو جعفر: قال ابن درستويه: والعامة تقول: أنبذت بالألف، وهو خطأ.

قال أبو جعفر: وكذا قال كراع في المجرد، ويعقوب في

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٦٢