تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الجوهري: العلف للدواب. وقال ابن خالويه: لا يكون العلف إلا في التبن والشعير، ونحو ذلك، ولا يكون في الماء، وخرج قول الشاعر:

*عَلَفْتُها تبنًا وماءً باردا*

على إضمار فعل، كأنه قال: وسقيتها ماءُ، كما قال الآخر:

ورأيت زَوْجَكِ في الوَغَى ... مُتَقَلِّدًا سيفًا ورمحا

على أنه نصب رمحًا على إضمار فعلٍ، تقديره وحاملًا رمحًا، ولا يجوز أن يكون منصوبًا على العطف على قوله: (متقلِّدًا) لأن الرمُّح لا يُتَقَلَّد.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٥٣