تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الأعرابي في نوادره.

وقوله: «وَغَوَى الرَّجْلُ يَغْوِى»

قال أبو جعفر: إذا اتهمك في الشر، عن الزبيدي في مختصره.

وقال ابن التياني عن أبي عبيد: الغواية الضلال، وأنشد:

إذا خُيِّرَ السِّيديُّ بين غَوَايةٍ ورُشْدٍ أتَى السِّيدِيُّ ما كان غَاوِيَا

وقال عن قُطْربٍ: زعم المفضل أنه سمع العرب تقول: أصبح فلان غويًا، أي: مريضًا، وقال بعض العرب: أغويت فلانًا: أهلكته.

قال أبو جعفر: ويقال أيضًا: غَوَى الرَّجُلُ: إذا فسد عليه عيشه، ومنه قوله عز وجل: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ أي: فسد عليه عيشه في الجنة، قاله المطرز، وابن خالويه، وغيرهما. وحكي يعقوب

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٥