تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساعة وهي تمشي، وامرأة مرضعة: إذا كان ثديها في فم ولدها.

قال ثعلب: فمن ها هنا جاء القرآن ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ لأن من كان ثديها في فم وَلَدِها فهي أشفق ممن لم يكن صبيها يَرْضَعُها، فإذا ذهلت هذه لهول ذلك اليوم فغيرها أشد ذهولًا.

قال أبو جعفر: وقال ابن التيتاني: قال الحربي عن الفراء: المرضعة الأم، والمُرضعُ التي معها صبي ترضعه.

قال أبو جعفر: ويقال للمولود: رَصيعٌ ورَاضِعُ، قال الخطابيُّ

ويقال أيضًا: رَضِعٌ، كما قالوا: خاشع وخشع.

قال ابن التيانيِّ: [جمع راضع: رضاع]، ورضع، كما جاء

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ٢٠٥