تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شككت وإذا تيقنتَ، وهو من الأضداد، عن مكي، وعن كراع في المجرد.

وحكاه أيضًا ابن سيدة في المخصص عن أبي عبيد، قال: ويقال: ظننت الشيء، وأَظْنَنْتُه، واظَّنَنْتُه، وتظنيتُه على التحويل.

وقوله:"وشملهُمُ الأمرُ يَشْملُهُم".

قال أبو جعفر: معناه عمَّهم، عن يعقوب في إصلاحه، وعن غيره.

وقال صاحب الواعي ويقال: جمع الله شمل فلان: إذا دُعيَّ له بتأليف أموره وجمعها. وفي دعائه عليه الصلاة والسلام:"أسألك رحمة تجمع بها شملى"أي: تجمع بها ما افترق من أموري.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ١٨٦