تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال صاحب الواعي: وسَفِهتُ الماء أسفَهُهُ سفهًا مثله، قال: ويقال: سففتُ السويق وما أشبهَهُ.

قال أبو جعفر: هذا الذي نقلناه خلاف لما حكاه ابن درستويه والتدميري قبلُ، من أنه لا يقال: سففتُ إلا فيما كان / مطحونًا أو حبًا صغارًا كالسمسم يابِسًا، أو غبارًا كما قاله التُّدمِيريُّ، وأرَيْنا له أنه يستعمل في خلافه.

قال أبو جعفر: قال اليزيديٌّ في نوادره وتقول: سفِفْتُ السَّويق، والدَّواء، وشبه ذلك سَفًا وسفُوفًا، والاسم السفوف بالفتح.

ويقال: سففت الدواء، وسفته، حكاه عبد الحق عن الرياشي، قال ويقال: أسففت الجرحَ الدواء، قال: ولا يقال من الدواء إلا سَففته. وأما في الخُوص ففيه لغتان: سففتُ الحصير، وأسففته، بمعنى نسجْتُه.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيحص ١٦٥